.jpg)
ملف تعريف العميل
الجهة المستفيدة من هذا التدريب هي أحد أبرز المشاريع الوطنية الكبرى في إحدى دول الخليج، والمدعوم من صندوق الاستثمارات العامة الوطنية، إذ يتولى المشروع تنفيذ مجموعة من المبادرات في مختلف القطاعات بما ينسجم مع الأهداف التحولية لرؤية 2030؛ متصدراً جهود تصميم وإنجاز وجهة استثنائية ترتقي بمنظومة الترفيه والرياضة والسياحة إلى مستويات عالمية.
تحدي
تعزيز التفكير المنهجي وآليات حل المشكلات ضمن المبادرات النوعية
- مع التوسع المستمر للشركة في إدارة المشاريع الكبرى المرتبطة، ازدادت حاجة الموظفين للتعامل مع التحديات المعقدة والتي تتقاطع مع مختلف الأقسام وتتداخل في جداولها الزمنية؛ الأمر الذي تطلب منهم تبني منهجيات واضحة ومتسقة لتحديد المشكلات وتحليلها.
- وكما استدعى ذلك الحاجة لتمكين الموظفين من ترجمة التحليلات المعقدة إلى توصيات واضحة وقابلة للتنفيذ؛ بما يضمن مواءمة المخرجات مع الأولويات الاستراتيجية، ويُيسّر تطبيقها بفعالية في كافة الأقسام.
تطوير أساليب التواصل والعروض التقديمية وتحقيق المواءمة مع الأطراف المعنيَّة
- في ظل تزايد وتيرة التفاعل مع القيادات والإدارات العليا ومختلف الأطراف المعنِيَّة، تعاظمت الحاجة إلى تبني أساليب تواصل واضحة وموجزة وممنهجة؛ تسهم في دعم المواءمة وتيسير اتخاذ القرارات المدروسة.
- كما استدعى ذلك صقل مهارات الموظفين في تقديم العروض الاحترافية التي تلبي تطلعات الإدارة العليا، وإيصال الرؤى بثقة تامة؛ وذلك عن طريق صياغة سردية فعالة وسلسة وقابلة للتنفيذ خاصة في بيئات عالية المخاطر.
معسكر تدريبي شامل للمهارات الاستشارية الإدارية لمدة 6 أيام
اليوم الأول: حل المشكلات المنهجي
اليوم الثاني: السرد القصصي ومهارات التواصل
اليوم الثالث: العروض التقديمية المرئية
اليوم الرابع: الإلقاء الفعّال للعروض التقديمية
اليوم الخامس: التطبيق الجماعي الشامل لدراسة حالة
اليوم السادس: التعاون ضمن فرق العمل ومع الأطراف المعنيّة
نهج
90 مشاركاً من مختلف الأقسام: عُقدت ست دورات تدريبية لمعسكر المهارات لفرق العمل من مختلف التخصصات والمناصب في الشركة، حيث ضمت المحللين والأخصائيين والمديرين والمديرين التنفيذيين والقيادات العليا من مختلف أقسام المشروع؛ مِمَّا أثمر عن تطوير الكفاءات والقدرات على كافة الأصعدة.
دراسات حالة واقعية: صُمم المحتوى التدريبي ليحاكي التحديات والسيناريوهات الفعلية من بيئة عمل المشاركين؛ مِمَّا أسهم في ربط الأُطر المعرفية بالواقع العملي اليومي لهم. وكما اختُتمت كل دورة بيوم مخصص للتدريب الجماعي، إذ طَبَّق المشاركون جميع المهارات وأُطر العمل المكتسبة في سيناريوهات تحاكي الواقع.
جلسات تفاعلية وتمارين تطبيقية: تدرب المشاركون من خلال أنشطة تنافسية، وتمارين محاكاة "لعب الأدوار"، والعمل الجماعي المشترك، بالإضافة إلى العروض التقديمية التي قدمها المشاركون بأنفسهم؛ مِمَّا ساعد على محاكاة تحديات العمل الحقيقية وترسيخ التطبيق العملي للمهارات المكتسبة.
التوجيه البنّاء والتغذية الراجعة: قدم المدربون تغذية راجعة مستمرة وموجهة طوال فترة البرنامج لإرشاد المشاركين في الصياغة الممنهجة للمشكلات، ووضوح التواصل، وفاعلية العروض التقديمية، وأساليب الإلقاء؛ مع إتاحة المجال لتبادل التقييم المنهجي بين الزملاء والمجموعات.
النتائج والتأثير
تعزيز حل المشكلات المنهجي
- طَبَّق المشاركون أساليب وطرق ممنهجة لتحديد المشكلات وتعريفها، وتحليل التحديات المعقدة، وتحديد أولويات القضايا الهامة بفعالية أكبر.
- عزز الموظفون قدرتهم على تحويل التحليلات إلى توصيات واضحة وقابلة للتنفيذ تتماشى مع أهداف المشروع.
صقل مهارات السرد القصصي والتواصل (منهجية "الإجابة أولاً")
- وظَّف المشاركون منهجية "الإجابة أولاً" (Answer-First) لصياغة تواصل يتسم بالوضوح والإيجاز، ويبدأ بطرح النتائج الرئيسية ومن ثم يُتبعها بالأدلة والبراهين.
- أصبح الموظفون أكثر كفاءة في مواءمة السرد مع احتياجات الأطراف المَعْنِيَّة؛ مِمَّا ضمن وضوح أهداف التواصل ودعم اتخاذ القرارات المدروسة.
تطوير مهارات إعداد العروض التقديمية المرئية
- اكتسب المشاركون مهارة إعداد العروض التقديمية بسردية واضحة وتسلسل منطقي، مِمَّا بسط وسهل فهم وتتبع الأفكار المُعقدة.
- أسهم توظيف العناصر المرئية المناسبة (كالرسوم البيانية والمخططات) في تعزيز وضوح الرؤى، وتمكين الكوادر من إعداد شرائح عرض ذات أثر تنفيذي عالٍ.
إِتقان الإلقاء الفعّال للعروض التقديميّة
- صقل المشاركون مهارات التحدث والإلقاء، مِمَّا أدى إلى تعزيز الثقة بالنفس وبناء الحضور الواثق.
- ارتفعت فعاليّة فرق العمل في طرح الأفكار بوضوح، وجذب انتباه الجمهور، وإدارة النقاشات لتحفيز التنفيذ.
ترسيخ أُسس العمل الجماعي والتعاون
- تبنى المشاركون أساليب أكثر منهجية للعمل الجماعي، مع تحديد أوضح للأدوار ورفع مستوى التنسيق عبر استخدام "مواثيق عمل الفرق"
- أسهمت التمارين التعاونية في ترسيخ ممارسات العمل الجماعي الفعّال؛ مِما مهد الطريق لـتنفيذ أكثر كفاءة و تحقيق مواءمة أفضل في مختلف الأقسام.
توطيد التعاون مع الأطراف المَعْنِيَّة
- طوّر المشاركون قدرتهم على التفاعل مع الأطراف المعنيَّة من خلال تواصل أكثر وضوحاً ومنهجية.
- عزز المشاركون مستوى المواءمة في مختلف الأقسام من خلال تطبيق أساليب تحديد وتوزيع الأطراف المعنية مثل استخدام "مصفوفة السلطة والاهتمام" والتخطيط الاستراتيجي للتفاعل؛ مِمَّا ضمن كسب التأييد وضمان تنفيذ المبادرات بفعاليّة قصوى.


.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)

.webp)
.webp)



