.jpg)
ملف تعريف العميل
الجهة المستفيدة من هذا التدريب هي إحدى الهيئات التنظيمية الحكومية البارزة في دول الخليج، والتي تُعنى بالإشراف على أحد القطاعات المالية الحيوية وتطويرها بما ينسجم مع أهداف رؤية 2030، وتؤدي الهيئة دوراً محورياً في رسم السياسات الشاملة للقطاع، وقيادة مسيرة الإصلاح التنظيمي، والتواصل الفعّال مع طيف واسع من الأطراف المعنية على المستويين المؤسسي والصناعي؛ وذلك لضمان إرساء منظومة متكاملة تتسم بالحوكمة الرشيدة وتستشرف آفاق المستقبل.
تحدي
قيادة مسيرة التحول في ظل السياقات المعقدة
- أدركت الهيئة الحاجة الماسة لتعزيز الكفاءات القيادية الاستراتيجية لدى مديريها وكبار مسؤوليها، لا سيما فيما يتعلق بتصميم وتنفيذ مبادرات التحول الشاملة لمختلف الأقسام والإدارات وفرق العمل والأولويات الاستراتيجية.
- وبرزت حاجة القيادات العليا لتبني منهجية منظمة تضمن ترجمة التوجهات الاستراتيجية العليا إلى مبادرات واضحة وقابلة للتنفيذ، مع توحيد جهود كافة الأطراف المعنية، ومواصلة وتيرة الإنجاز، والتعامل مع مقاومة التغيير المصاحبة بطبيعتها لمسيرات التحول.
سد الفجوة بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الفعلي
- مع تزايد نطاق مبادرات التحول وتشعبها، واجه القادة تحديات مستمرة في حشد فرق العمل، ومواصلة وتيرة الإنجاز، إدارة مقاومة الموظفين للتغيير، وتحديد المسؤوليات بوضوح تام بالتزامن مع انتقال الأولويات من حيز التخطيط الاستراتيجي إلى واقع التنفيذ.
- ولمواجهة هذه التحديات فإنه من المهم تزويد القادة بالأدوات وأطر العمل المرنة التي تتيح التكيف الفوري مع المستجدات، لا سيما في ظل تصاعد وتيرة المتغيرات في البيئات التنظيمية.
بناء المرونة المؤسسية مع الحفاظ على التوجهات الاستراتيجية
- نظراً لعمل الهيئة ضمن مظلة المبادرات الوطنية الشاملة للتحول الاستراتيجي فتعاظمت الحاجة إلى صقل مهارات القادة في اتخاذ القرارات المدروسة وسط المتغيرات، وبالتالي تحقيق التوازن الأمثل بين التخطيط المنهجي والمرونة اللازمة للتكيف مع المستجدات بحسب السياقات السريعة التغيُّر.
- وبالإضافة إلى ذلك، كان على القادة الحفاظ على تركيز الموظفين وضمان استمرارية التنفيذ، حتى في ظل تغير أو تحول الأولويات المؤسسية.
برنامج مكثف لتطوير القيادة للتحول الاستراتيجي على مدار 3 أيام
اليوم الأول: تحديد التوجهات وإرساء الأساسات
اليوم الثاني: حشد فرق العمل وإدارة التنفيذ
اليوم الثالث: مواصلة وتيرة الإنجاز وتعزيز المرونة
نهج
القيادات العليا: شارك 12 من المدراء التنفيذيين وكبار المسؤولين في هذا البرنامج التدريبي التفاعلي الشامل، إذ صُمم خصيصاً للتطبيق العملي على مستوى الإدارة العليا. وارتكز البرنامج على التحديات الاستراتيجية وتلك المتعلقة بقيادة الموارد البشرية، والتي تُعد الأوثق صلة بمهام القادة الذين ينفذون مبادرات التحول الشاملة ضمن بيئات عمل تنظيمية معقدة.
أطر عمل تستند إلى تحديات تنفيذية واقعية: تبلور مساق البرنامج حول مختلف القرارات والتحديات التي يواجهها القادة والمدراء عادةً في القطاعات المشابهة، مثل: تحديد التوجهات تحت الضغط، ومُواءمة الأطراف المعنية على تنوعهم، وإدارة مقاومة التغيير ضمن فرق العمل عالية الأداء، ومواصلة وتيرة الإنجاز لمسيرة التحول عند تَغيُّر الظروف. إذ تجسدت أطر العمل النظرية في واقع ملموس من خلال تدريبات وسيناريوهات عمل وثيقة الصلة بطبيعة عملهم، حيث طبقها المشاركون بفاعلية على مهامهم وأولويات التحول الفعلية الخاصة بهم.
جلسات تفاعلية وتطبيقات عملية: انخرط المشاركون على مدار أيام التدريب في ورش عمل منظمة وتدريبات تخطيط تعاونية ومحاكاة قيادية بأسلوب لعب الأدوار وأنشطة جماعية لحل المشكلات، إذ رسخوا المفاهيم النظرية من خلال التطبيق العملي الفعّال عوضًا عبر التلقين؛ مما أتاح لهم اختبار وتطبيق كل إطار عمل قبل اختتام كل يوم.
القيادة عبر محاكاة لإدارة الأزمات: اختُتِم البرنامج بمحاكاة شاملة لسيناريو واقعي، حيث تعين على المشاركين، بوصفهم فريقاً قيادياً موحداً، توظيف كافة مكتسباتهم المعرفية لتخطي تحديات تحول متصاعدة، واختبرت هذه المحاكاة قدرتهم على تحديد التوجهات بسرعة، واتخاذ قرارات مدروسة وسط المتغيرات، والحفاظ على التماسك الاستراتيجي بالتزامن مع التكيف الفوري مع المستجدات.
التوجِيه المخصص والتغذية الراجعة البنّاءة: عمل المدرب مع المشاركين على مدار الأيام الثلاثة عن كثب، مقدمًا ملاحظات تقييمية مباشرة ومخصصة حول طرق تفكيرهم، ومخرجات تخطيطهم، وأساليبهم القيادية. كما شارك الحضور في جلسات منظمة لتبادل الملاحظات التقييمية والتغذية الراجعة مع الزملاء؛ مما أوجد مساحة للتأمل الذاتي الصريح والتحسين المستمر على مستوى المجموعة التدريبية.
النتائج والتأثير
تحديد التوجهات الاستراتيجية بدقة وانضباط التنفيذ
- طوَّر القادة المشاركون منهجيات منظمة لرسم توجهات مدعومة بأهداف واضحة، وترتيب الأهداف بحسب أهميتها وأولويتها، وتخطيط واقعي للموارد والمخاطر؛ مما مهد الطريق لتحقيق تحول استراتيجي واقعي وقابل للتنفيذ .
- وطبّق المشاركون أساليب منظمة وممنهجة لرصد تقدم الإنجاز وحل المشكلات في مراحلها المبكرة، مما منحهم قدرة أكبر على مواصلة وتيرة الإنجاز بخطى ثابتة، وتصويب المسار استباقياً قبل تفاقم التحديات.
قيادة الموارد البشرية بفعالية ومواءمة الأطراف المعنية
- أظهر المشاركون كفاءة عالية في قدرتهم على الحفاظ على انخراط الموظفين ومشاركتهم طوال مسيرة التغيير، إِثر اكتسابهم الأدوات العملية التي ساعدتهم على استيعاب ديناميكية فرق العمل، والتعامل مع مقاومة التغيير، وتكييف أساليبهم القيادية بناءً على مدى الجاهزية الفردية لكل موظف.
- وبالإضافة إلى ذلك، عزز المشاركون قدرتهم على تصنيف وتوزيع الأطراف المعنية بحسب "مصفوفة السلطة والاهتمام" وتخطيط سبل التواصل معهم لإشراكهم بأسلوب استراتيجي؛ مما أثمر عن تحسين التنسيق وتوحيد الجهود على مستوى الأقسام في الهيئة، وسد الفجوات التي عادة ما تبطئ من وتيرة التحول.
تعزيز الثقة والمرونة، وتبني لغة تواصل قيادية مشتركة
- شكّلت محاكاة إدارة الأزمات محطة استثنائية في مسار التدريب؛ إذ أثبت المشاركون قدرتهم على القيادة تحت الضغط، واتخاذ قرارات مدروسة بسرعة، والحفاظ على التماسك الاستراتيجي وسط المتغيرات؛ مما عكس تطوراً حقيقيًا وملموسًا في ثقتهم القيادية متجاوزة بذلك حدود أطر العمل النظرية.
- أسهم تبنّي لغة تواصل مشتركة وأطر عمل موحدة في تيسير سبل التنسيق بين القيادات العليا المشاركة، وتحفيز التفكير النقدي المتبادل، ودعم مسيرة العمل الجماعي بفاعلية مع تزايد وتيرة التعقيد المصاحبة لجهود التحول.



.webp)
.webp)



